الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
571
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نوُلَهِِّ ما تَوَلّى وَنصُلْهِِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ( 1 ) . « والشك على أربع شعب » : على نقل المصنف يكون الشك غير الكفر وعلى نقل ( الكتب الثلاثة ) و ( الغارات ) هو الدعامة الثالثة من دعائم الكفر . « على التماري » وهو المريّة أي : الجدل . « والهول » أي : الفزع وفي ( الصحاح ) قال أبو عبيدة كان في الجاهلية لكلّ قوم نار وعليها سدنة فكان إذا كان بين رجلين خصومة جاءوا بالرجل إلى النار فيحلف عندها وكان السدنة يطرحون فيها ملحا من حيث لا يشعر يهولون بها عليه ، قال أوس : كما صدر عن نار المهول حالف . واسم تلك النار ( الهولة ) بالضم قال الكميت : كهولة ما أوقد المحلفون * لدى الحالفين وما هولوا وفي الأساس : قال حميد يصف الفيل : ان الذي يركبه محمول * على تهاويل لها تهويل وقال بشر وذكر الظعائن : عليهن أمثال الخداري خلقة * من الريط والرقم التهاويل كالدم « والتردد » قال في المرآة : « أي التردد بين الحق والباطل لأن الشاك متردد بينهما قد يختار هذا وقد يختار ذاك » - إلخ - والأظهر كون المراد التردد في الشكوك الباطلة . « والاستسلام » أي : الانقياد . « فمن جعل المراء دينا » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( ديدنا ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) اي عادة .
--> ( 1 ) النساء : 115 .